Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 456

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿ولئن أذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾ الآية

الله إلى ما كنت، قال: وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك إلى ما كنت، قال: فأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله [فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك " أخرجاه] .

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 456 (SanadKitab #12001, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.