Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 1, halaman 60

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: التعريف بالمؤلف وعصره
  3. الفصل الثالث: عقيدته

وأنه إما توحيد في الربوبية أو توحيد في الألوهية.

ويعرف توحيد الألوهية بأنه لا معبود بحق في الوجود إلا الله، وأن كل ما في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد، وأن أصل العبودية التذلل، وأن العبادة هي غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال والإعظام وهو الله تعالى١.

وفسر العبادة بأنها عبارة عن الفعل المشتمل على نهاية التعظيم، ولا تليق إلا لمن له الإنعام والإفضال على عباده، ولا منعم إلا الله تعالى، فكان هو المستحق للعبادة لا غيره٢.

وإن حقيقة التوحيد إفراد الله بالطاعة، وإفراد رسوله ﷺ بالمتابعة٣.

اللعن والتكفير والولاء والبراء:

وكان اعتقاده ﵀ في اللعن والتكفير والولاء والبراء يتفق مع ما عليه جمهور أهل السنة والجماعة من جواز لعن أهل المعاصي على العموم من غير تعيين كما ثبت في الأحاديث الصحيحة من لعن الواصلة والمستوصلة وآكل الربا ونحو ذلك٤.

ويقرر ﵀ أن كل من اعتقد في مخلوق وجعل فيه نوعًا من الإلهية فقد جعله إلهًا مع الله وإن لم يسمه إلهًا لأن الاعتبار بالمعاني لا بالألفاظ والأسماء٥.

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 1، ص 60 (SanadKitab #12001, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.