Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqut Tajrid · Pengarang: عبد الهادي البكري

Baca Juz 2, halaman 583

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ الآية

ختم الشيخ - رحمه الله تعالى - هذا الكتاب بذكر عظمة الله وعجائب مخلوقاته وغرائب مبتدعاته وعظيم قدرته وآياته وملكه ومصنوعاته للاستدلال على وحدانيته في ربوبيته وألوهيته. قال الشاعر:

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد

أيا عجبا كيف يعصي الإله ... أم كيف يجحده الجاحد١ ٢

فكيف ينبغي للعبد أن يشرك معه أحدا من المخلوقين في عبادته، وقد أخذ الله على جميع بني آدم حين أخرجهم من صلبه وهم كالذر، أن لا يشركوا به شيئا٣.

في"صحيح البخاري" عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يقول الله ﵎ لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة٤ لو أن ذلك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به فيقول: نعم، فيقول:

Rujukan halaman ini: تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 583 (SanadKitab #12001, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.