Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 179

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في إثبات نبوته وتحقيق رسالته

وإن قال النصارى: ذلك دليل على ربوبيته إذ لا قادر على إحياء الموتى سوى الله تعالى، قال الله: ﴿وَالمَوْتَى يَبْعَثُهم الله ... ﴾ . [سورة الأنعام، الآية: ٣٦] .

قلنا: فيلزم على ذلك أ، تعتقدوا ربوبية كل من أحيا ميتاً وتتخذوه ربّاً، وقد قال عندكم في كتاب سفر الملوك إن إلياس أحيا ابن الأرملة١، وأن اليسع أحيا ابن الإسرائيلية٢ وأن حزقيال أحيا بشراً كثيراً يقال إنهم ستّون ألفاً أحياهم في ساعة واحدة٣، وهذا أعجب من إحياء المسيح نفسين أو ثلاثة.

والتوراة تشهد إن موسى كان يقلب عصاه ثعباناً، فبينما هي خشبة إذ عادت حيواناً ذا عينين يأكل ما مرّ عليه٤، وقلب الخشب حيواناً أبدع من إعادة الروح إلى ميت.

٥- معجز دال على نبوة المسيح، قال متى: "حضر إلى يسوع أعميان فقالا: ارحمنا يا ابن داود، فقال: أتؤمنان؟ قالا: نعم. فلمس أعينهما وقال: / (١/٤١/أ) كإيمانكما يكون لكما. فانفتحت أعينهما، فقال: لا تقولا لأحد شيئاً"٥.

فإن أنكر اليهود هذه الآية وطرقوا إليها المطاعن، قيل لهم: بأي طريق ثبت لكم "أن موسى ﵇ شكا إليه [بنو] ٦ إسرائيل الحيات التي لدغتهم في

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 179 (SanadKitab #12002, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.