Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 210

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: في إثبات نبوته وتحقيق رسالته

الحاضرين، فمن اتضع ارتفع ومن ارتفع اتضع. وإذا صنعت وليمة فلا تدع أحباءك وأغنياء جيرانك لكي [يكافئوك] ١ ولكن ادع المساكين والضعفاء والزمنى والمقعدين؛ فطوبى لك إذ ليس لهم ما يكافئونك به ومجازاتك تكون في قيامة الصّدِّيقين - ثم عَرَّض بالعلماء - فقال: جيدٌ هو الملح فإذا فسد فبماذا يملح؟ "٢. من كانت له أذنان سامعتان فليسمع هذه الوصية وما / (١/٦٠/ب) شاكلها لم تمتد إليها يد التغيير سوى ما عبق بها من قصر التعبير. وهي بطولها مندمجة في قوله ﵇: "شرّ الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء" ٣. وقال ﵇: "من تواضع لله رفعه الله"٤. وفي قوله: "إنكم أئمة يقتدى بكم"٥. يقول ذل لأصحابه ﵃.

اشتمال الجنة على الأكل والشرب والنكاح:

وذلك على خلاف معتقد أهل الكتاب، قال المسيح ﵇: "كان رجل من الأغنياء يلبس [البز] ٦ والأرجوان٧ ويتنعم كلّ يوم ويلتذ. وكان ببابه رجل مسكين يسمّى اليعازر مضروب بالقروح، وكانت الكلاب تأتي فتلعق قروحه ويود لو ملأ بطنه من الفتات الذي يسقط من مائدة ذلك

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 210 (SanadKitab #12002, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.