من شرائع الإيمان، فقال الله فيها: "اختنوا لحم غرلتكم أنت وبنوك ورقيقك والساكن عندك الذي أقبل إليَّ، واجعلوا ذلك ميسماً لي في أجسادكم، فمن لم يفعل ذلك فليقتل بما أبطل من عهدي"١. والتوراة تشهد أن إبراهيم أمره/ (١/٧١/أ) الله فاختتن بعد ما كبرت سنة وختن بنيه وعبيده٢، واختتن موسى وهارون والمسيح٣ [وحواريوه] ٤ وتلاميذه، والدليل على ثبج٥ هذا النقل واضطرابه قوله بعد ذلك: "كيلا تنقضوا سنة موسى"،سمَّى الختان سنة موسى بعد قوله:"وليس الختان من موسى"، ولم يزل أتباع المسيح يختنون ويستنون بسنة الأنبياء في الختان حتى جاء رجل من المتأخرين يدعى فولس، هو الذي يسمونه فولوس الرسول، فادّعى أن المسيح ترآءى له، وأرسله إلى أهل دينه، فأحلَّ لهم فولس أشياء، وحلهم مما كانوا مرتبطين به من أقوال موسى والمسيح٦، فكان مما حلهم منه سنة الختان التي شرعها الأنبياء ﵈ فراجعوه في ذلك،
Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري
Baca Juz 1, halaman 228
Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 228 (SanadKitab #12002, hlm. urut 204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.