Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 381

  1. المجلد الأول
  2. الباب الخامس: في أن المسيح ﵇ وإن قصد وطلب فما قتل وما صلب

وقد قال الله في المزمور الرابع:"يا بني البشر حتى متى أنتم [ثقيلوا] ١ القلوب؟! لماذا تهون الباطل وتتبعون الكذب؟! اغضبوا ولا تأثموا، والذي تهمون به في قلوبكم اندموا عليه في مضاجعكم، اذبحوا الله ذبيحة البر وتوكلوا على الرّبّ"٢. فهذا المزمور من مزامير داود يقول: إنه لا حاجة إلى قتل المسيح، / (١/١٤٨/أ) إذ كان الندم والتوكل على الرّبّ تعالى فيه مندوحة عن ذلك.

وقال الله تعالى في المزمور الأوّل: "طوبى لمن لم يتبع سبيل المنافقين، ولم يقف في طريق الخاطئين، ولم يجالس المستهزئين، لكن في ناموس الرّبّ يدرس الليل والنهار"٣. فقد أخبر الله تعالى على لسان داود ﵇ أن الاشتغال بأسباب الخير ومفارقة أهل الشّرّ مخلص فلا حاجة إلى الخلاص بقتل المسيح وصلبه.

وقال فولس - خطيب النصارى ومتكلمهم -: "أو لا تعلم أن إمهال الله لك إنما هو ليقبل بك إلى التوبة؟ "٤. فإن كان لا بدّ من قتل المسيح لضرورة خلاصهم فلا معنى لتوبة الله على عبده.

والدليل على أن التوبة ماحية للخطيئة، قول الإنجيل: "إنه لما أُسْلِم المعمداني للقتل خرج يسوع إلى الجليل، وجعل ينادي ويقول: قد كمل الزمان واقتربت ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالبشرى"٥.

فقد شهد المسيح ﵇ في هذا الكلام بأن التوبة تستقل بمحو الآثام فلا حلاجة / (١/١٤٨/ب) إلى محوها بأمر آخر.

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 381 (SanadKitab #12002, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.