والنبوات وأربوا على المسيح في ذلك، وذلك كله بتعريف الله: ﴿عَالِمُ الغَيبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رُّسُولِ﴾ ١.
والعجب كيف يتمسك النصارى في دعوى ربوبية المسيح بإخباره الغيب، وهذا نوح وإبراهيم ويعقوب يخبرون به وينبؤون عنه، مع أن النصارى لا يعتقدون فيهم سوى أنهم قوم صالحون لا غير٢، وهذا من أجلِّ أغاليطهم وكفرهم إذ
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 432 (SanadKitab #12002, hlm. urut 398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.