Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 443

  1. المجلد الأول
  2. الباب السادس: في الأجوبة المسعدة عن أسئلة الملحدة

وقد قال المسيح لليهود: "إما أن تكونوا / (١/١٨١/أ) شجرة وثمرتها طيبة، إما أن تكونوا شجرة خبيثة وثمرتها خبيثة؛ لأن من الثمرة تعرف الشجرة"١. هذا تأويله عند بعض أسلافنا. ﵏.

وأنا أقول: يحتمل أن يريد بالحبلة جزيرة العرب وهي الحجاز وما والاه، وقد كانت قبل معبث سيّدنا رسول الله ﷺ محمل الشرور ومحط الآثام كالحبلة التي خمَّرتها أم الخبائث فربط ﵇ مركوبه؛ أي: استقر بها فلم يزايلهاحتى أزال ما بها من الشرك، وأبادما اشتملت عليه من الكفر والإفك، وأحال حالها من عبادةالأوثان إلى عبادةالرحمن كاستحالةالخمر خلاً.

وقد قال بعض أهل العلم: إنهم غيَّروا من كلام يعقوب كلمتين: أحدهما: (جحشه) وإنما هي: مهره. والثانية: (الملك) وإنما هي: الكلّ. وذكر أنه رأى ذلك في نسخة لم تتغير - قال -: وإنما فعلوا ذلك لكي يخرجوا نص يعقوب عن رسول الله ﷺ.

قلت: ولا فائدة لهم أيضاً في ذلك، فلعمري لقد كان له ﵇ [حمار] ٢ يسمى يعفور، ومعلوم أنه لا بدَّ من ربطه بالشجر/ (١/١٨١/ب) وغيرها، وخفاء علامة واحدة - لو خفيت - لا يقدح في ظهور بقية الصفات.

وأما قوله: "يرخص بالخمر لباسه"، فذلك كناية عن جهاده الكفار وقتاله في سبيل الله، أسوة سائر الرسل كما صنع إبراهيم وموسى ويوشع وداود، والخمر هو الدم ودليله قول المسيح: "وأشار إلى الخمر: هذا دمي"٣. وكأنه

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 443 (SanadKitab #12002, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.