Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 445

  1. المجلد الأول
  2. الباب السادس: في الأجوبة المسعدة عن أسئلة الملحدة

شدّة حيائه ﵇ فإنه كان أشدّ حياءً وخفراً من الغذراء في خدرها١. فكان إذا أتى أهله تلفع من شدّة حيائه ﷺ.

وكان لا [يجابه] ٢ أحداً في وجهه بما يكره٣، وإن أمضه ما يصدر منه عرَّض، فقال: ما بال قوم يفعلون كذا وكذا٤، ومال الرجال نولِّيه مما ولاّنا الله فيفعل كيت وكيت، وإن أقواماً استأذنوني في أمر فلا آذن لهم، وذلك لما طبعه الله عليه من الحياء والخفر والسكينة ﷺ.

وأما قوله: "وأسنانه أشدُّ / (١/١/٢/ب) بياضاً من اللبن". فإن حمل على ظاهره فكذلك كان ﵇ لكثرة محافظته على سنة السواك٥، وقد اختلف الفقهاء في وجوب السواك عليه صلى الله عليه وسلم٦.

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 445 (SanadKitab #12002, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.