Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 491

  1. المجلد الأول
  2. الباب السابع: في إفساد دعوى الاتحاد والتثليث

الحجّة العاشرة: لا شكّ أنّ طائفتي الروم والنسطور يطلقون اللعن والجرم على طائفة اليعاقبة لقولهم: "إن طبيعة اللاهوت وطبيعة الناسوت قد صارتا طبيعة واحدة بالاتّحاد". فمن قال إنّ المسيح اثنان في العدد بعد كونه واحداً فهو [حقيق] ١ بهذا الذّمّ.

فهذا ما يخص كلّ طائفة على انفرادها. وقد عرفت أنّ مقالة اليعقوبية أنّ المسيح عبارة عن طبيعتين لاهوتية وناسوتية، وأنهما بالتركيب صارتا طبيعة واحدة لها مشيئة واحدة.

وأنّ مقالةالروم أنّ المسيح بعدالاتّحاد [طبيعتان] ٢لكن [أقنوم] واحد.

وأنّ مقالة النسطور أنّ المسيح بعد الاتّحاد [جوهران وأقنومان] ٣. وردوا الاتّحاد إلى صفة البنوة٤.

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 491 (SanadKitab #12002, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.