Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 2, halaman 510

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثامن: في الإبانة عن تناقض الأمانة

فما نرى هذا الرّبّ الذي تشيرون١ إليه إلاّ معزّاً٢ بنفسه في مقاومة هذا العدوّ، مخاطراً بمهجته، مهوراً في رأيه، مدخولاً عقله، خفيفاً حكمه، إذ رام مكافحة من هو أثبت جناناً وأعزّ مكاناً، وأكثر أعواناً، فهذا بحثنا عمن كنتم في يده.

فأخبرونا بمَ خلَّصكم؟ فإن زعموا أنه نزل إلى الأرض فربط الشيطان واستنقذكم من يده، وأهانه ونكل به غاية التنكيل، وعاقبه أشدّ العقوبة ومحى آثاره وطمس معالمه، وأهان جنده٣ ومن يقول بقوله، فلعمري إن ذلك لقمن/ (٢/٣٢/ب) أن يعبد٤ ويفزع إليه في النوازل ويصمد.

وإن زعموا أن الأمر على العكس من ذلك، وإن المسيح الإله الرّبّ الذي يعبدونه، نزل إلى الأرض يروم خلاصكم، فاستعمل التقية وأعمل٥ الروية وسكن إهاب امرأة، يقلب الأمر بطناً وظهراً ويُقْدِم تارة ويحجم أخرى، ثم استعار منها صورة إنسان، وأخفى نفسه بغاية الإمكان. وكان يفر من الناصرة إلى الجليل. ويتحول من خليل إلى خليل، والشيطان يطلبه ويرقبه. والمسيح يتباعد عنه ولا يقربه. ولما رآه الشيطان قد أعمل مطايا الحذار، و [اختار] ٦ طول الاستتار بالحذار، وَكَّل به شرذمة من أتباعه، فآذوه ضرباً ثم قتلوه صلباً، لقد كذبوا وكذبت الأمانة التي لهم في دعوى الخلاص. فهذا بحثنا عن سبب خلاصكم الذي عوّلتم عليه.

فأخبرونا أليس الأقانيم المعبودة الثلاثة

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 510 (SanadKitab #12002, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.