Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 2, halaman 519

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثامن: في الإبانة عن تناقض الأمانة

وصفه به النصارى من الجوع والعطش، والتعب والسهر، والضعف والعجز، والانحصار في الرحم، والقتل والصلب، تعالى الله عن هذيانهم علوّاً كبيراً.

وقال المسيح في إنجيله: "الله لم يره أحد قط"١. وقال أيضاً فيما رواه تلاميذه عنه: "إنّ أوّل الوصايا كلّها: اسمع يا إسرائيل الرّبّ واحد فاحبّه من كلّ قلبك ومن كلّ قوتك"٢. ففي هذه الوصية سائر وصايا الأنبياء، وقال فيما رواه عنه يوحنا التلميذ: "إلهي أنت الإله الحقّ، وحدك الذي أرسلت يسوع"٣. وقال له إنسان: "يا معلم صالح". فقال: "لم [تدعونني] ٤ صالحاً، لا صالح / (٢/٣٨/ب) إلاّ الله وحده"٥. وقال: "أنا ذاهب إلى إلهي"٦. وقال: "إلهي أعظم مني"٧. وقال: "إلهَي إلَهِي لِمَ تركتني؟ "٨. وقال لوقا: "قال جبريل لمريم: إنك ستلدين ابناً يكون عظيماً، يجلسه الرّبّ على كرسي أبيه داود"٩. فشهد عن الله تعالى بأن المسيح هو ابن داود.

وقال بطرس، الحواري في الفصل السّابع من رسالته الأولى: "إن الله هو إله النعمة كلّها، وهو الذي دعانا إلى مجده الدائم بالسيد المسيح، له التسبيح والعزّ إلى دهر الداهرين"١٠. فهذا توحيد أنبياء الله تعالى لخالقهم، وتنْزيههم له سبحانه مسطور مزبور في كتبهم، قد نهجوه لأتباعهم، فتلقوه عنهم، وكلّ

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 519 (SanadKitab #12002, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.