والمتأخرون من اليهود ينكرون ذلك ويجحدونه١. وليس الأمر كما يظنون بل قد صحّ أن تلك طائفة من أسلافهم يقال لها: المؤتمنية٢. قال الله تعالى: ﴿وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيرٌ ابن الله ... ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدوا إِلَهاً وَاحِداً﴾ ٣. فمن عبد المسيح وعَدَّه من الآدميين إنما تأسى بهم وتسبب بأسبابهم.
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 528 (SanadKitab #12002, hlm. urut 487)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.