٢٣- فضيحة أخرى١: زعم اليهود أن الذبيح هو إسحاق وليس هو إسماعيل٢، فأكذبهم التواتر وسخر منهم البادي والحاضر، وذلك أن التواتر يشهد بأن الذبح والنحر إنما هو بمنى وهي موطن إسماعيل بن إبراهيم ﵉. ولم تزل قرون الكبش - كبش إسماعيل - معلقة في جوف الكعبة إلى أيام ابن٣ الزبير فاحترقت في فتنة الحجاج٤ بن يوسف٥.
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 562 (SanadKitab #12002, hlm. urut 521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.