قال المؤلِّف: وهذا خلاف قول النصارى وذلك أن عندهم إنما كان خاصية الاتّحاد وثمرته أن يقع الفيض الإلهي على الشكل الإنساني فتكسبه شرفاً. فأما أن يقع الأمر بالعكس فيكتسب الإله خسة ونقيصة، فهذا ما لا يقول به إلاّ جهلة القبط من النصارى. فأما أذكياؤهم فيأنفون من القول به.
٥٣- فضيحة أخرى: على الطائفتين جميعاً رووا عن توراتهم: "أن الله تعالى قال لإبراهيم الخليل ﵇: إن ذريتك يستعبدون بأرض مصر أربعمائة سنة"١.
قال مؤرخهم: إن هذا القول لم يتم بل أخلف٢. لأن بني إسرائيل لم يمكثوا بمصر أكثر من مائتين وثلاثين سنة. وقال المنبجي أسقف منبج٣: مائتي سنة وخمس عشرة سنة لا غيره. - كما تقدم في حاشية [وعد] ٤ خليله / (٢/٦٥/أ) إبراهيم - على أنا لو أضفنا لهم٥ إلى إقامتهم بمصر سني التيه وهي الأربعون لم
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 584 (SanadKitab #12002, hlm. urut 543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.