٦٢- فضيحة أخرى: الروم من النصارى / (٢/٦٩/ب) على كثرة طوائفها لا يرون وجوب الاستنجاء، فيبول أحدهم ويغوط ويقوم من فوره إلى مصلاه وهو متضمخ ببوله١. وذلك مما أحدثوه بعد المسيح. وإلاّ فشرائع الأنبياء ﵈ قد وردت أن العبد لا يقوم إلى الصلاة إلاّ وهو على أكمل أحواله. فيجتمع لهم في الصلاة بأمور] ٢ قبيحة منها: أن يقوموا بغير طهارة. ومنها: استدبارهم٣ قبلة المسيح التي كان يصلي إليها. ومنها: دعواهم وتضرعهم إلى رجل من بني آدم أن يغفر لهم خطاياهم، ويكفر عنهم سيّئاتهم. وربما سألوه
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 594 (SanadKitab #12002, hlm. urut 553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.