وذلك موافق لقول الله تعالى في نعت نبيّه محمّد ﷺ: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُم إِصْرَهُم وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَت عَلَيهُم﴾ . [سورة الأعراف، الآية: ١٥٧] . وبرسول الله ﷺ زالت١ ظلمة الشرك وحصل ضوء الإيمان. فكسر الأصنام وأباد الأوثان. وأعلن بالقرآن وعبد الرحمن.
-[البشرى] ٢ السّادسة والثّلاثون:
قال أشعيا: "إنا سمعنا من أطراف الأرض صوت محمّد"٣.
وهذا إفصاح وليس بجمجمة وإعراب من أشعيا باسم رسول الله ﷺ، فليُرنا أهل الكتاب نبيّاً نصّت الأنبياء على اسمه صريحاً سوى رسول الله ﷺ.
-[البشرى] ٤ السّابعة والثّلاثون:
قال أشعيا - وسمي رسول الله ﷺ / (٢/١١٢/ب) ربّاً وإلهاً كتسمية موسى في التوراة -: "إنّ الرّبّ الإله سيظهر بالعزّ والحول والقوّة. أجره معه وعمله أمامه. فهو كالراعي الذي يحوط غنمه ويذودهم عن مراتع الهلاك"٥.
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 679 (SanadKitab #12002, hlm. urut 636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.