أبداً. وتلك تزكية ومدحة جليلة وثناء فخم من الله لهذه الأمة. وهو دليل محبته لها لأنه تعالى إذا أحب شيئاً فخّمه وعظمه. فلله ربنا الحمد السرمد والمدح المؤبد.
-[البشرى] ١ الخمسون:
قال هوشع النبيّ على محمّد ﷺ: "وقد بلغ وقت النعمة ودنا ميقات الجزاء، فليعرف بنو إسرائيل الجهلة النبي السفير وليتبينوا٢ شأنه. فإنه لا خفاء بالرجل الذي عليه روح السفارة. وإن كثرة إثمهم وخطاياهم هي التي حملتهم على الخبث"٣.
قوله: "قد بلغ وقت النعمة". يعني بذلك وقت محمّد ﷺ، فشهد هوشاع أنه نعمة على العالمين نظيره قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ . [سورة الأنبياء، الآية: ١٠٧] .
-[البشرى] ٤ الحادية الخمسون:
قال هوشاع وهو أحد الاثني / (٢/١١٨/أ) عشر وتنبأ على أمة محمّد ﵇: "إن