وفي الصحيح عن جابر بن عبد الله في حديثه الطويل: "ذهب رسول الله ﷺ / (٢/١٤٩/أ) يقضي حاجته فلم يجد شيئاً يستتر به فإذا بشجرتين بشاطئ الوادي فأخذ بغصن من إحدى الشجرتين، وقال: إنقادي بإذن الله. فانقادت معه كالبعير الذلول وفعل بالأخرى مثل ذلك، ثم قال: التئما عليّ بإذن الله. فالتأمتا١ - وفي [رواية] ٢ أخرى - قال يا جابر اذهب فقل لهذه الشجرة تلحق بصاحبتها. [فزحفت الشجرة] ٣ حتى لحقت بأختها فجلس خلفها فقضى حاجته"٤.
وكذلك حكى أسامة بن زيد عن النخلات والحجارة وأنه دعاها إلى رسول الله ﷺ فأقبلن يتعادين حتى قضى ﵇ حاجته ثم رجعن يتعادين إلى أماكنهن٥.
وقال يعلى٦ بن مرة: "رأيت شجرة من الطلح جاءت فأطافت برسول الله
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 750 (SanadKitab #12002, hlm. urut 707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.