قال الأستاذ الإمام ابن١ فورك - رحمة الله عليه -: "بينما رسول الله ﷺ [سائر] ٢ ليلاً [في غزوة الطائف] ٣ اعترضت له سدرة فانفرجت له نصفين فدخل بينهما ومَرَّ وبقيت السدرة على حالها إلى يوم الناس هذا، وذلك بالطائف وهي الآن تعرف بسدرة النبي ﷺ يحترمها الناس"٤.
فإن ارتاب بشيء من هذه الآيات يهودي أو نصراني فيقال له: ألست زعمت أن موسى ﵇ أقام عصاه في قبة الزمان بين عصي قومه فأخضرت وذلت أغصاناً وورقاً وأثمرت لوزاً٥؟! ألست زعمت في إنجيلك أن المسيح أتي شجرة تين وهو وأصحابه ليصيبوا منها فلما لم يجد فيها ثمرة دعا عليها فيبست وجفت لوقتها وساعتها وصارت جذعاً يابساً؟ ٦ فما طريقك في تصحيح ماادعيته بعد ألفي عام؟ فإنه كلمارضي جواباًخُصم به.
٧- معجزة: ومن معجزاته ﵇ حنين الجذع وهو مشهور معروف وحديثه متواتر، قد خرجه أهل الصحيح ورواه الأكابر / (٢/١٥٠/أ) من أصحابه منهم: أُبَيُّ٧ بن كعب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 752 (SanadKitab #12002, hlm. urut 709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.