ودعا ﵇ في الاستسقاء فسقوا، فجاءه أهل العوالي يشكون كثرة المطر وتهديم الدور فدعا ﷺ برفعه فأقلع١.
وقال ﵇ لأبي قتادة: "أفلح وجهك اللهم بارك له في شعره، وبشره"، فعاش سبعين سنة وكأنه ابن خمس عشرة سنة٢.
وقال للنابغة٣: لا يفض اللهفاك٤، قال: فعاش / (٢/١٥٩/ب) مائة وعشرين سنة. وقيل: أكثر من ذلك فما سقطت له سن٥.