بيته سكنه١. ونداء الملائكة عند غسله: ألا تنْزعوا قميصنبيّ الله صلى الله عليه وسلم٢.
٥٩- ومن دلائل نبوّته ﷺ ما أظهر الله على يد أصحابه وأمته من الكرامات والآيات البيّنات، وذلك زيادة في تخصيصه وآياته وصدقه وزلفته عند الله تعالى، وهذه الدلالة متّسعة جداً فلنقتصر منها على لمعة يسيرة يحصل
١ أخرجه الترمذي ٣/٣٣٨، عن عائشة ﵄، قالت: لما قبض رسول الله ﷺ اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ شيئاً ما نسيته، قال: "ما قبض الله نبياً إلاّ في الموضع الذي يجب أن يدفن فيه". قال الترمذي: "حديث غريب، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي يُضَعَّف من قبل حفظه". اهـ.
قلت: إلاّ أنّ له طرقاً وشواهد تقوّيه:
فقد أخرجه ابن ماجه، (ر: ضعيف ابن ماجه ص: ١٢٥، للألباني) ، وابن إسحاق، (ر: السيرة ٤/٤١٧) ، وابن سعد ٢/٢٩٢، والبيهقي في الدلائل ٧/٢٦٠، من طريق ابن عباس عن أبي بكر الصّديق ﵃.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٧/٢٥٩، عن سالم بن عبيد - وكان من أصحاب الصفة - عن أبي بكر ﵄.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٧/٢٦١، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبي بكر.
ورواه مالك ١/٣٢٠ بلاغاً
ورواه ابن سعد ٢/٧١، بسند صحيح عن أبي بكر مختصراً موقوفاً، وهو في حكم المرفوع. اهـ.
وذكره السيوطي في الخصائص٢/٤٨٥،وقال: له طرق عدة موصولة ومرسلة. اهـ.
وقال الشيخ الألباني: "إنه حديث ثابت بما له من الطرق والشواهد". (ر: أحكام الجنائز ص: ١٣٧، ١٣٨) .
٢ أخرجه الترمذي ٣/٣٣٨، عن عائشة ﵂، قالت: لما قبض رسول الله ﷺ اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله ﷺ شيئاً نسيته، قال: "ما قبض الله نبيّاً إلاّ في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه". قال الترمذي: "حديث غريب. وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي يُضَعِّف من قبل حفظ". اهـ.
قلت: إلاّ أنّ له طرقاً وشواهد تقويه:
فقد أخرجه ابن ماجه. (ر: ضعيف ابن ماجه ص ١٢٥، للألباني) ، وابن إسحاق. (ر: السيرة ٤/٤١٧) ، وابن سعد ٢/٢٩٢، والبيهقي في الدلائل ٧/٢٦٠، من طريق ابن عباس عن أبي بكر الصّدّيق ﵃.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٧/٢٥٩ عن سالم بن عبيد - وكان من أصحاب الصفة عن أبي بكر رضي الله تعالى عنهما.
وأخرجه البيهقي في الدلائل ٧/٢٦١، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبي بكر، ورواه مالك ١/٢٣٠ بلاغاً.
ورواه ابن سعد ٢/٧١، بسند صحيح عن أبي بكر مختصراً موقوفاً، وهو في حكم المرفوع. اهـ. وذكره السيوطي في الخصائص٢/٤٨٥، وقال: "له طرق عدة موصولة ومرسلة". اهـ. وقال الشيخ الألباني: "إنه حديث ثابت بما له من الطرق والشواهد". (ر: أحكام الجنائز ص ١٣٧، ١٣٨) .