في آخرين فحام على أكثرهم حَمَام الحِمام١ وصُرعوا بسيوف أهل الإسلام، وأحق الله الحقّ وأبطل الباطل وحَلَّى نبيه حلية الرسالة وعطل العاطل.
فإن قيل: قال المسيح في الإنجيل: "إنه سيقوم مسيح كذاب وأنبياء كذبة ويأتون بآيات وعلامات فيضلوا الناس إن قدروا على ذلك". وحتى يتم / (٢/١٨٤/ب) ما قاله دانيال ﵇ في نبوته٢.
قلنا: أما [المتنبؤون] ٣ فقد ذكرنا مجيئهم وكيف أكذبهم الله وأبادهم، وأما المسيح الكذاب فهو الدجال الكذاب الضالّ المضل الذي حذرته الأنبياء قومهم، وقال فيه نبيّنا محمّد ﷺ: "إنه جعد٤ قطط٥ أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، أشبه الناس بعبد العزى٦ بن قطن"٧.
Rujukan halaman ini:تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 2، ص 891 (SanadKitab #12002, hlm. urut 848)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.