﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ ... ﴾ . [سورة النساء، الآية: ١٧٢] . ونظائرها.
الباب الثّاني:
في إثبات نبوة المسي ﵇ وتحقيق رسالته نذكر فيه من أقوال المسيح وأفعاله ما يشهد له بالنبوة والرسالة ويخصم اليهود في افترائهم عليه وعلى والدته لقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ الله إِلِيكُم ... ﴾ . [سورة الصف، الآية: ٦] . وقوله: ﴿آتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً ... ﴾ . [سورة مريم، الآية: ٣٠] . ونظائرها.
الباب الثّالث:
في تأويل ظواهر الإنجيل نبدأ بعون الله تأويل لفظ الأب والابن والإله والرب والسجود والغفران وغير ذلك ومساوة المسيح غيره من أنبياء الله تعالى وأصفيائه لقوله تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه ... ﴾ . [سورة المؤمنون، الآية: ٤١] . ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَم﴾ . [سورة المائدة، الآية: ١٧، والآية ٧٢] . ﴿وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ انْتَهُوا خَيراً لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ . [سورة النساء، الآية: ١٧١] . ونظائرها.
الباب الرّابع:
في تعريف مواضع التحريف نحكي فيه تكاذيب الأناجيل الأربعة التي بأيدي النصارى يومنا هذا١ وتناقضها / (١/٧/ب) بحيث يقطع من وقف على ذلك أنه ليس الإنجيل المنَزَّل من الله ليتحقق قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الكَلْمَ عِن