Lewati ke konten

Kitab: Takhjil man Harrafat Taurah wal Injil · Pengarang: صالح الجعفري

Baca Juz 1, halaman 119

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه

له بني إسرائيل ويدعو عليهم فأجابه بعد مفاوضات وسار إليه راكباً أتانه ومعه فتيان من مماليكه"١. فقد شهدت التوراة أن الفتى هو العبد والمملوك لا كما تخرصه متأخرو النصارى في حمل هذه اللفظة على الولد.

والدليل على أن لفظ الفتى ليس موضوعاً للولد قول الإنجيل "إن المسيح بعد قيامه وقبل رفعه مَرَّ على جماعة من تلاميذه وهم يصيدون السمك فقال: يا فتيان هل عندكم من طعام؟ فأطعموه جزءاً من حوت وشيئاً من شهد العسل"٢. فقد وضح أن لفظة الفتى ليس / (١/١٠/ب) فيها مستروح للنصارى فيما يرومونه من النبوة بل هي لا تستعمل إلاّ فيما قلناه، وقد قال ربنا جل اسمه: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ ... ﴾ . [سورة الكهف، الآية: ٦٠] . يعنى خادمه يوشع٣، وقال سبحانه: ﴿ ... مِنْ فَتَيَاتِكُمُ المُؤْمِنَاتِ ... ﴾ . [سورة النساء، الآية: ٢٥] .

Rujukan halaman ini: تخجيل من حرف التوراة والإنجيل، ج 1، ص 119 (SanadKitab #12002, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.