Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 155

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. ابن عباس وابن الزبير في مجلس مروان بن الحكم
  4. صعصعة بن صوحان ورجل من بني فزارة

غرضًا١ منك لرميت، بل أرى شبحًا، ولا إخال مثالا إلا كسراب٢ بقيعة، يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، أما لو كنت كفئًا لرميت حصائلك٣ بأذرب من ذلق٤ السنان، ولرشقتك بنبال، تردعك عن النضال، ولخطمتك بخطام٥، يخزم منك موضع الزمام٦". فاتصل الكلام بابن عباس، فاستضحك٧ من الفزاري، وقال: "أما لو كلف أخو فزارة نفسه نقل الصخور من جبل شمام ٨ إلى الهضاب، لكان أهون عليه من منازعة أخي عبد القيس، خاب أبوه، ما أجهله! يستجهل أخا عبد القيس وقواه المريرة٩! ثم تمثل:

صبت عليه ولم تنصب من أمم ... إن الشقاء على الأشقيْنَ مصبوب١٠

"مروج الذهب ٢: ٨٢"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 155 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.