Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 165

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خطب الزبيريين وما يتصل بها
  4. عبد الله بن الزبير ومعاوية أيضا

في أنفسنا من خشاشة١، وايم الله لئن ملك أعنة خيل تنقاد له، لتركبن منه طبقًا٢ تخافه". فقال معاوية: "إن يطلب مروان هذا الأمر، فقد طمع فيه من هو دونه، وإن يتركه يتركه لمن فوقه، وما أراكم بمنتهين حتى يبعث الله عليكم من لا يعطف عليكم بقرابة، ولا يذكركم عند ملمة، يسومكم خسفًا٣، ويسوقكم عشفًا٤" فقال ابن الزبير: "إذن والله يطلق عقال الحرب بكتائب تمور٥ كرجل الجراد، حافاتها الأسل، لها دوي كدوي الريح، تتبع غطريفًا٦ من قريش، لم تكن أمه راعية ثلة٧".

فقال معاوية: "أنا ابن هند، أطلقت عقال الحرب، فأكلت ذروة السنام، وشربت عنفوان المكرع٨، وليس للآكل بعدي إلا الفلذة٩، ولا للشارب إلا الرنق١٠". فسكت ابن الزبير.

"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص٤٩٣، والعقد الفريد ٢: ١١٥، والبيان والتبيين ٢: ٤٤"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 165 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.