Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 166

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خطب الزبيريين وما يتصل بها
  4. عبد الله بن الزبير ومعاوية وعمرو بن العاص

من محسنهم، وتتجاوز عن مسيئهم" فقال معاوية: "هيهات، هيهات؟ لا والله ما تأمن النعجة الذئب وقد أكل ألْيَتَها١". فقال ابن الزبير: "مهلا يا معاوية، فإن الشاة لتدر٢ للحالب، وإن المدية في يده، وإن الرجل الأريب ليصانع ولده الذي خرج من صلبه، وما تدور الرحاء إلا بقطبها٣، ولا تصلح القوس إلا بعجبها٤" فقال: "يا أبا خبيب، لقد أجررت الطروقة قبل هباب الفحل٥، هيهات! وهي لا تصطك لحيائها اصطكاك القروم السوامي٦". فقال ابن الزبير: "العطن بعد العل، والعل بعد النهل٧ ولا بد للرحاء من الثفال٨ ثم نهض ابن الزبير"، فلما كان العشاء أخذت قريش مجالسها، وخرج معاوية على بني أمية، فوجد عمرو بن العاص فيهم، فقال: ويحكم يا بني أمية! أفيكم من يكفيني ابن الزبير؟ فقال عمرو: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين قال: ما أظنك تفعل، قال: "بلى، والله لأربدن٩ وجهه، ولأخرسن لسانه، ولأردنه ألين من خميلة١٠". فقال: دونك، فاعرض له إذا دخل، فدخل ابن الزبير -وكان قد بلغه كلام معاوية وعمرو- فجلس نصب عيني عمرو، فتحدثوا ساعة، ثم قال عمرو:

وإني لنار ما يطاق اصطلاؤها ... لديَّ كلام معضل متفاقم١١

فأطرق ابن الزبير ساعة ينكث في الأرض، ثم رفع رأسه وقال:

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 166 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.