وإذا جريت فلا تجارِ مبرزا ... بذَّ الجياد على احتفال جرائها١
أما والله يابن العاص، لو أن الذي أمرك بهذا واجهني بمثله لقصرت إليه من سامي بصره، ولتركته يتلجلج لسانه، وتضطرم النار في جوفه، ولقد استعان منك بغير وافٍ ولجأ إلى غير كافٍ" ثم قام فخرج.
"شرح ابن أبي الحديد م٤: ص٤٩٣"