Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 184

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. خطب الأمويين خطباء البيت الأموى
  4. خطبة له بالمدينة

١٥٧- خطبته حين ولى المغيرة بن شعبة الكوفة:

ولما ولَّى معاوية المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة ٤هـ دعاه، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:

"أما بعد: فإن لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا١، وقد قال المتلمس:

لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما

وقد يُجزِي٢ الحكيم بغير التعليم، وقد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة، فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني، ويسعد سلطاني، وتصلح به رعيتي، ولست تاركا إيصاءك بخصلة: لا تَتَحَمَّ٣ عن شتم علي وذمه، والترحم على عثمان، والاستغفار له، والعيب على أصحاب علي، والإقصاء لهم، وترك الاستماع منهم، وبإطراء شيعة عثمان رضوان الله عليه، والإدناء لهم، والاستماع منهم".

فقال المغيرة: "قد جَرَّبْتُ وجُرِّبْتُ، وعملت قبلك لغيرك، فلم يذمم بي دفع ولا رفع، ولا وضع، فستبلو٤ فتحمد، أو تذُمّ" قال: "بل نحمد إن شاء الله".

"تاريخ الطبري ٦: ١٤١"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 184 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.