الأجل، حين فرغ من الصغر ودخل في الكبر، حليم حديد١، لين شديد، رقيق كثيف، رفيق عنيف، حين اشتد عظمه، واعتدل جسمه، ورمى الدهر ببصره واستقبله بأشره، فهو إن عض نهس٢، وإن سطا فرس٣، لا يقلقل له الحصى، ولا تقرع له العصا٤، ولا يمشي السمَّهى٥" فما بقي بعد ذلك إلا ثلاث سنين وثمانية أشهر حتى قصمه الله.
"العقد الفريد ٢: ١٥٧".