٢٦٨- خطبته عند موت معاوية:
ولما مات معاوية "سنة ٦٠هـ" خرج الضحاك بن قيس الفهري -وكان صاحب شرطته- حتى صعد المنبر، وأكفان معاوية على يديه تلوح؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:
"إن معاوية كان عمود العرب، وحد العرب، قطع الله ﷿ به الفتنة، وملكه على العباد، وفتح به البلاد، ألا إنه قد مات، فهذه أكفانه، فنحن مدرجوه فيها ومدخلوه قبره، ومخلون بينه وبين عمله، ثم هو في البرزخ١ إلى يوم القيامة؛ فمن كان منكم يريد أن يشهده فليحصرْ عند الأولى٢".
"تاريخ الطبري ٦: ١٨٢، والعقد الفريد ٢: ٢٥٠"