أما والله لتستقيمُن على طريق الحق، أو لأدعن لكل رجل منكم شغلًا في جسده، وإن أمير المؤمنين أمرني بإعطائكم أعطياتكم١، وأن أوجهكم لمحاربة عدوكم مع المهلب بن أبي صفرة٢، وإني أقسم بالله لا أجد رجلًا تخلف بعد أخذ عطائه بثلاثة أيام إلا سفكت دمه، وأنهبت٣ ماله، وهدمت منزله".
"الكامل للمبرد ١: ١٨١، والبيان والتبيين ٢: ١٦٤، والعقد الفريد ٢: ١٥٣- ٣: ٧، وتاريخ الطبري ٧: ٢١٠، وصبح الأعشى ١: ٢١٨، وعيون الأخبار م٢: ص٢٤٤، ومروج الذهب ٢: ١٣٢، ومعاهد التنصيص ١: ١١٥، والكامل لابن الأثير ٤: ١٥٦، وسرح العيون ١١٦، وتاريخ ابن عساكر ٤: ٥٣".