ومرعى ولا كالسعدان١، وفتى ولا كمالك٢، سبحان الله أو دونه، فأنشأ معاوية يقول:
إذا لم أعد بالحلم مني عليكم ... فمن ذا الذي بعدي يؤمل للحلم
خذيها هنيئًا، واذكري فعل ماجد ... جزاك على حرب العداوة بالسلم
ثم قال: أما والله لو كان عليٌّ حيًّا ما أعطاك منها شيئًا، قالت: لا والله ولا وبرة واحدة من مال المسلمين.
"العقد الفريد ١: ١٣٢ وصبح الأعشى ١: ٢٥٩ وبلاغات النساء ص٦٧".