Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 411

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. الوافدات على معاوية
  4. ليلى الأخيلية والحجاج

فهل رأيت منه شيئًا تكرهينه؟ فقالت: لا والله الذي أساله أن يصلحك، إنه قال مرة قولًا ظننت أنه قد خضع لبعض الأمر؛ فأنشأت أقول:

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها ... فليس إليها ما حييت سبيل

لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه ... وأنت لأخرى صاحب وخليل

فلا والله الذي أسأله أن يصلحك، ما رأيت منه شيئًا، حتى فرق الموت بيني وبينه، قال: ثم مه؟ قالت: ثم لم يلبث أن خرج في غزاة له؛ فأوصى ابن عم له، إذا أتيت الحاضر من بني عبادة فناد بأعلى صوتك:

عفا الله عنها، هل أبيتن ليلة ... من الدهر لا يسري إلي خيالها؟

وأنا أقول:

وعنه عفا ربي وأحسن حاله ... فعزت علينا حاجة لا ينالها

قال: ثم مه؟ قالت: ثم لم يلبث أن مات؛ فأتانا نعيُه، فقال: أنشدينا بعض مراثيك فيه، فأنشدت:

لتبك العذارى من خفاجة نسوة ... بماء شئون العبرة المتحدر١

قال لها: فأنشدينا، فأنشدته:

كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ ... قلائص يفصحن الحصى بالكراكر٢

فلما فرغت من القصيدة، قال محصن الفقعسي: -وكان من جلساء الحجاج-

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 411 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.