فهن زينة الخير، ويقلن عافى الله فلانًا، قال: على هذا لعنة الله، فأخبرني بخير الرجال؟ قال: خيرهم الذي يقول فيه الشماخ التغلبي:
فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة ... ولا في بيوت الحي بالمتولج١
فتى يملأ الشيزى ويُروي سنانه ... ويضرب في رأس الكمي المدجج٢
فقال له: حسبك، كم حبسنا عطاءك؟ قال: ثلاث سنين، فأمر له بها وخلى سبيله.
"مروج الذهب ٢: ١٤٧"