Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 418

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. الوافدات على معاوية
  4. أبو حازم وسليمان بن عبد الملك أيضا

٣٩٨- أبو حازم وسليمان بن عبد الملك أيضًا:

ودخل عليه أبو حازم الأعرج، فقال: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ فقال: لأنكم عمرتم دنياكم، وأخربتم آخرتكم، فأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب، قال: فأخبرني، كيف القدوم على الله؟ قال: أما المحسن؛ فكالغائب يأتي أهله مسرورًا؟ وأما المسيء فكالعبد الآبق١ يأتي مولاه محزونًا، قال: فأي الأعمال أفضل؟ قال: أداء الفرائض مع اجتناب المحارم، قال: فأي القول أعدل؟ قال: كلمة حق عند من تخاف وترجو، قال: فأي الناس أعقل، قال: من عمل بطاعة الله، قال: فأي الناس أجهل؟ قال: من باع آخرته بدنيا غيره، قال: عظني وأوجز، قال: يا أمير المؤمنين، نزه ربك، وعظمه أن يراك حيث نهاك، أو يفقد حيث أمرك؛ فبكى سليمان بكاء شديدًا، فقال له بعض جلسائه: أسرفت ويحك على أمير المؤمنين، فقال له أبو حازم: اسكت فإن الله ﷿ أخذ الميثاق على العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه، ثم خرج فلما صار إلى منزله بعث إليه سليمان بمال، فرده وقال للرسول: قل له: والله يا أمير المؤمنين ما أرضاه لك، فكيف أرضاه لنفسي؟

"مروج الذهب ٢: ١٦٤، وشرح ابن أبي الحديد م١: ص١٤٧"

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 418 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.