Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 109

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: الخطب والوصايا في العصر الجاهلي
  3. خطب الكواهن
  4. طريفة الخير تتكهن بسيل العرم وخراب سد مأرب

وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني:

وسارت القبائل من أهل مأرب حين خافوا سيل العرم، وعليهم مزيقياء، ومعهم طريفة الكاهنة، فقالت لهم:

"لا تؤموا مكة حتى أقول، وما علمني ما أقول إلا الحكيم المحكم، رب جميع الأمم، من عرب وعجم" قالوا لها: ما شأنك يا طريفة؟ قالت: خذوا البعير الشدقم١، فخضبوه بالدم، تكن لكم أرض جرهم٢، جيران بيته المحرم".

"الأغاني ١٣: ١٠٥".

وروى الميداني في مجمع الأمثال قال:

"ألقت طريفة الكاهنة إلى عمرو ين عامر الذي يقال له مزيقيا بن ماء السماء، وكانت قد رأت في كهانتها٣ أن سد مأرب سيخرب، وأنه سيأتي سبل العرم، فيخرب الجنتين٤، فباع عمرو بن عامر أمواله، وسار هو وقومه حتى انتهوا إلى مكة، فأقاموا بمكة وما حولها، فاصابتهم الحمى، وكانوا ببلد لا يدرون فيه ما الحمى، فدعوا طريفة فشكوا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني الذي تشكون، وهو مفرق بيننا. قالوا: فما تأمرين؟ قالت:

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 109 (SanadKitab #12005, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.