Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 504

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثالث: الخطب والوصايا في العصر الأموى
  3. كلام الحسن البصرى
  4. وصية عبد الله بن شداد لابنه

ثم قال: أي بني، لا تزهدن في معروف، فإن الدهر ذو صروف، والأيام ذات نوائب، على الشاهد والغائب، فكم من راغب أصبح مطلوبا ما لديه، واعلم أن الزمان ذو ألوان، ومن يصحب الزمان ير الهوان، وكن أي بني كما قال أبو الأسود الدؤلي:

وعد من الرحمن فضلا ونعمة ... عليك، إذا ما جاء للعرف طالب١

وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده ... يكن هينا ثقلا على من يصاحب

فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا ... فإنك لا تدري متى أنت راغب

رأيت التِوا هذا الزمان بأهله ... وبينهم فيه تكون النوائب٢

ثم قال: أي بني، كن جوادا بالمال في موضع الحق، بخيلا بالأسرار عن جميع الخلق، فإن أحمد جود المرء الإنفاق في وجه البر، وإن أحمد بخل الحرّ الضنّ٣ بمكتوم السر، وكن كما قال قيس بن الخطيم الأنصاري:

أجود بمكنون التلاد وإنني ... بسرك عمن سالني لضنين٤

إذا جاوز الاثنين سر فإنه ... بنث، وتكثير الحديث قمين٥

وعندي له يوما إذا ما ائتمنتني ... مكان بسوداء الفؤاد مكين٦

ثم قال: أي بني، وإن غلبت يوما على المال، فلا تدع الحيلة على حال، فإن الكريم يحتال، والدني عيال٧، وكن أحسن ما تكون في الظاهر حالا، أقل

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 504 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.