المظلوم، ثم بدلوا وغيروا وجاروا في الحكم، وأخافوا أهل البر والتقوى من عترة رسول الله ﷺ، فسلطكم عليهم، لينتقم منهم بكم، ليكونوا أشد عقوبة؛ لأنكم طلبتموهم بالثأر، وقد عهد إلي الإمام١ أنكم تلقونهم في مثل هذه العدة، فينصركم الله ﷿ عليهم، فتهزمونهم وتقتلونهم".
وقد قرئ على قحطبة كتاب أبي مسلم: "من أبي مسلم إلى قحطبة، بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فناهض عدوك، فإن الله ﷿ ناصرك، فإذا ظهرت عليهم، فأثخن في القتل" فالتقوا في مستهل ذي الحجة سنة ١٣٠هـ في يوم الجمعة، فقال قحطبة:
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 2، ص 514 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.