نكص بكم يأهل الشام آل حرب وآل مروان، يتسكعون١ بكم الظلم، ويتهورون بكم مداحض٢ الزلق، يطئون بكم حرم الله٣ وحرم رسوله٤، ماذا يقول زعماؤكم غدًا؟ يقولون: ﴿رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ﴾ إذن يقول الله ﷿: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أما أمير المؤمنين فقد ائتنف٥ بكم التوبة، واغتفر لكم الزلة، وبسط لكم الإقالة٦، وعاد بفضله على نقصكم، وبحلمه على جهلكم، فليفرخ روعكم٧، ولتطمئن به داركم، وليقطع مصارع أوائلكم، ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ . "العقد الفريد ٢: ١٤٥".
Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 3, halaman 13
Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 3، ص 13 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.