الذين اتخذوا الكعبة غرضًا، والفيء إرثًًا، وجعلوا القرآن عضين١، لقد حاق بهم ما كانوا به يستهزئون، فكم ترى من بئر معطلة٢ وقصر مشيد، أمهلهم الله حتى بدلوا السنة، واضطهدوا العترة٣ وعندوا٤ واعتدوا واستكبروا، وخاب كل جبار عنيد، ثم أخذهم فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزًا؟ ٥".
"تاريخ الطبري ٩: ٣١١، والكامل لابن الأثير ٦: ١٢".
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 3، ص 28 (SanadKitab #12005, hlm. urut 1688)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.