٤- خطبة أخرى:
وخطب أعرابي فقال:
"الحمد لله الحميد المستحمَد، وصلى الله علي النبي محمد.
أما بعد: فإن التعمُّق في ارتجال الخطب لمُمْكن، والكلام لا يَنْثَنِي حتى يُنْثَنَي عنه، والله ﵎ لا يدرك واصف كُنْهَ صفته، ولا يبلغ خَطِيب منتهى مِدْحته، له الحمد كما مدح نفسه، فانْهَضوا إلى صلاتكم" ثم نزل فصلَّى. "العقد الفريد ٢: ١٦٤".