٢٧- خطبة أعرابي بين يدي هشام بن عبد الملك:
وكانت الأعراب تنتجِع هشام بن عبد الملك بالخُطَب كل عام، فتقدَّم إليهم الحاجب يأمرهم بالإيجاز، فقام أعرابي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
يا أمير المؤمنين، إن الله ﵎ جعل العطاء محَبَّة، والمنع مَبْغَضَةً، فَلِأَن نحبَّك خير من أن نُبْغِضك١"، فأعطاه وأجزل له.
"العقد الفريد ٢: ٨٣".