ووصف أعرابي امرأة حسناء فقال: "تَبْسِم عن خَمْش١ اللِّثات، كأَقَاحِي النبات، فالسعيد من ذاقه، والشقي من راقه".
وذكر أعرابي امرأة فقال: "هي السُّقم الذي لا برء منه، والبرء الذي لا سقم معه وهي أقرب من الحشا، وأبعد من السَّما".
ووصف أعرابي امرأة فقال: "بيضاء جعدة٢ لا يمس الثوب منها إلا مُشَاشَة٣ كتفيها، وحَلَمَةُ ثدييها، ورضْفَيْ ركبتيها، ورانِفَتَي أَلْيتيها، وأنشد:
أبت الروادف والثُّديُّ لِقُمْصِها ... مس البطون وأن تمس ظهورا
وإذا الرياح مع العشي تناوحت ... نبَّهْنَ حاسدة وهِجْنَ غيورا
وذكر أعرابي امرأة فقال: "تلك شمس باهت بها الأرض شمس سمائها، وليس لي شفيع في اقتضائها٤، وإن نفسي لَكًتُوم لدائها، ولكنها تفيض عند امتلائها".
وقال أعرابي في امرأة ودّعها للمسير: "والله ما رأيت دمعة تَرَقْرَق من