ولاشيء مما يأكل الناس عندنا ... سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل١
وليس لنا إلا إليك فرارنا ... وأين فرار الناس إلا إلى الرسل؟
فقام النبي ﷺ يجر رداءه حتى صعد المنبر، فحمد الله وأنثى عليه، وقال: "اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا هنيئًا مريعًا٢، سحًّا سجالًا٣، غدقًا٤ طبقًا ٥، ديمًا دررًا٦، تحيي به الأرض وتنبت به الزرع، وتدر به الضرع، واجعله سقيًا نافعة، عاجلًا غير رائث٧.
فوالله مارد رسول الله ﷺ وآله يده إلى نحره؛ حتى ألقت السماء أروافها٨، وجاء الناس يضجون: الغرق الغرق يا رسول الله، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا! ما فانجاب٩ السحاب عن المدينة؛ حتى استدار حولها كالإكليل، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجده١٠.
"شرح ابن الحديدم ٣ ص٣١٦".
Rujukan halaman ini:جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 155 (SanadKitab #12005, hlm. urut 221)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.