Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 353

  1. المجلد الثالث
  2. ذيل جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
  3. الباب الخامس في خطب من أرتج عليهم
  4. نوادر طريفة لبعض الخطباء

"حَيَّا الله هذه الوجوه، وجعلني فِدَاءها، إني قد أمرت طائِفِي بالليل أن لا يرى أحدًا إلا أتاني به، وإن كنت أنا هو"، ثم نزل.

وخطب عبد الله بن عامر١ بالبصرة في يوم أَضْحَى، فأرتج عليه، فمكث ساعة، ثم قال:

"والله لا أجمع عليكم عِيًّا ولُؤْمًا، من أخذ شاة من السوق فهي له، وثمنها عليّ".

قال الجاحظ: ولما حَصِرَ عبد الله بن عامر على منبر البصرة، شقَّ ذلك عليه، فقال له زياد: "أيها الأمير، إنك إن أقمت عامة من تَرَى، أصابه أكثر مما أصابك".

وكان سعيد بن بَحْدَل الكلبي على قِنَِّسْرِين٢، فوثب عليه زُفَر بن الحارث، فأخرجهُ منها، وبايع لابن الزبير٣، فلما قعد زفر على المنبر قال: "الحمد لله الذي أقعدني مقعد الغادر الفاجر"، وحَصِرَ، فضحك الناس من قوله.

وصعد عَدِيّ بن أَرْطَاة٤ المنبر، فلما رأى جماعة الناس حَصِرَ فقال: "الحمد لله الذي يُطْعِمْ هؤلاء ويُسْقِهم".

وصعد رَوْح بن حاتم المنبر، فلما رآهم شَفَنُوا٥ أبصارهم، وفتحوا أسماعهم نحوه،

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 3، ص 353 (SanadKitab #12005, hlm. urut 2212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.