Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 194

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الخطب والوصايا في عصر صدر الإسلام
  3. فتح الشام
  4. وصية خالد بن سعيد بن العاص لأبي بكر

٥٤- وصية خالد بن سعيد بن العاص لأبي بكر:

ولما أراد خالد بن سعيد بن العاص أن يغدو سائرًا إلى الشأم، لبس سلاحه، وأمر إخوته فلبسوا أسلحتهم، عمرًا والحكم وأبان، وغلمته ومواليه، ثم أقبل إلى أبي بكر ﵁ بعد صلاة الغداة وصلى معه؛ فلما انصرفوا قام إليه هو وإخوته، فجلسوا إليه فحمد الله خالد وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال:

"يا أبا بكر، إن الله أكرمنا وإياك والمسلمين طرًّا بهذا الدين، فأحق من أقام السنة، وأمات البدعة، وعدل في السيرة، الوالي على الرعية، وكل امرئ من أهل هذا الدين محقوق بالإحسان، ومعدلة الوالي أعم نفعًا، فاتق الله يا أبا بكر فيمن ولاك الله أمره، وارحم الأرملة واليتيم، وأعن الضعيف المظلوم، ولا يكن رجل من المسلمين إذا وضيت عنه آثر عندك في الحق منه إذا سخطت عليه، ولا تغضب. ما قدرت على ذلك؛ فإن الغضب يجر الجور. ولا تحقد على مسلم وأنت تسطيع، فإن حقدك على المسلم يجعلك له عدوًا، وإن اطلع على ذلك منك عاداك؛ فإذا عادى الوالي الرعية، وعادت الرعية الوالي، كان ذلك قمنًا أن يكون إلى هلاكهم داعيًا، وكن لينًا للمحسن، واشدد على المريب، ولا تأخذك في الله لومة لائم".

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 194 (SanadKitab #12005, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.