Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Khuthabil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 277

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الخطب والوصايا في عصر صدر الإسلام
  3. خطب عثمان بن عفان رضي الله عنه
  4. خطبة الوليد بن عقبة

١٥٤- خطبة الوليد بن عقبة:

قال الطبري:

لما أصاب الوليد بن عقبة حاجته من أرمينية "سنة ٢٤هـ -وكان أهلها قد منعوا ما صالحوا عليه أهل الإسلام أيام عمر- ودخل الموصل، فنزل الحديثة، أتاه كتاب من عثمان ﵁:

"أما بعد فإن معاوية بن أبي سفيان كتب إليّ يخبرني أن الروم قد أجلبت على المسلمين بجموع عظيمة، وقد رأيت أن يمدهم إخوانهم من أهل الكوفة، فإذا أتاك كتابي هذا، فابعث رجلًا ممن ترضى نجدته وبأسه وشجاعته وإسلامه، في ثمانية آلاف أو تسعة آلاف أو عشرة آلاف، من المكان الذي يأتيك فيه رسولي والسلام".

فقام الوليد في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

"أما بعد: أيها الناس فإن الله أبلى المسلمين في هذا الوجه بلاء حسنًا، فرد عليهم بلادهم التي كفرت، وفتح بلادًا لم تكن فتحت، وردهم سالمين غانمين مأجورين، فالحمد لله رب العالمين.

وقد كتب إلي أمير الؤمنين يأمرني أن أندب منكم ما بين العشرة الآلاف إلى الثمانية الآلاف تمدون إخوانكم من أهل الشام، فإنهم قد جاشت عليهم الروم، وفي ذلك الأجر العظيم، والفضل المبين، فانتدبوا رحمكم الله مع سلمان بن ربيعة الباهلي".

فانتدب الناس.

"تاريخ الطبري ٥: ٤٦".

Rujukan halaman ini: جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة، ج 1، ص 277 (SanadKitab #12005, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.